الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
344
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
جنّتك ، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا [ تجعل ] دنيانا أكبر همّنا ، ولا تجعلها مبلغ عملنا ، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا ، ونجّنا من كلّ همّ وشدّة وغمّ ، يا أرحم الراحمين " . ( 1 ) اليوم السادس عشر : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : هذا يوم نحس ، من سافر فيه هلك ، ويكره فيه لقاء السلطان ، ويصلح للتجارة ، والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر ، ويصلح للأبنية ووضع الأساسات ، ومن هرب فيه رجع ، ومن ضلّ سلم ، ومن مرض فيه برأ عاجلاً ، ومن ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنوناً ، وإن ولد بعد الزوال وإلى آخره صلحت حاله ، واللّه أعلم . قال سلمان ( رحمه الله ) : روز مهر اسم الملك الموكّل بالرحمة ، وهو يوم نحس من ولد فيه يكون مجنوناً لا بدّ من ذلك ، ومن سافر فيه يهلك ، ويصلح فيه عمل الخير ، وتتّقى فيه الحركة ، والأحلام تصحّ فيه بعد يومين ، واللّه أعلم . الدعاء فيه : " أسألك اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، باسمك الذي عزمت على السماوات السبع والأرضين السبع وما خلقت بينهما وفيهما من شيء ، وأستجير بذلك الاسم . اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، ألجأ إليك بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، أؤمن بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت أستغيث بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت أتضرّع بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، أستعين بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، أسألك بما دعوتك بذلك الاسم ، اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، يا اللّه ! يا اللّه ! يا اللّه ! أنت وحدك لا شريك لك ، أسألك يا كريم ! يا كريم ! يا كريم ! بمجدك وجودك وفضلك ومنّك ورأفتك ورحمتك ومغفرتك وجمالك وعزّتك وعظمتك وجبروتك ، لما أوجبت على نفسك أن ترحمني ، ومهما سألتك تعطيني في عافية ورضوان ، وأن تبعثني من الشاكرين ، وأستجير وألوذ باسمك اللّهمّ لا إله إلاّ أنت ، وبكلّ قسم قسمت به في أمّ الكتاب المكنون ، وفي زبر الأوّلين والصحف والألواح ، وفي
--> ( 1 ) - الدروع الواقية : 119 س 15 ، و 206 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف ، بحار الأنوار : 97 / 157 س 16 ، و 204 س 7 بتفاوت فيهما .